|
نشر بحث علمي ضمن مستوعبات سكوباس و كلارفيت Q1
2026-04-19
في إنجاز علمي جديد يُضاف إلى سجل التعاون الأكاديمي الدولي، نشر الاستاذ المساعد الدكتور أحمد عبيد فرحان، التدريسي في مركز بحوث الطاقة المتجددة، بحثًا علميًا بالتعاون مع نخبة من الباحثين من جامعات مرموقة على مستوى العالم في المجلة العلمية " Scientific Reports " والمصنفة ضمن مستوعبات سكوباس وكلارفيت Q1 والتي تُعد من المجلات العلمية الرصينة، إذ تمتلك معامل تأثير (Impact Factor) مقداره (3.9) بعنوان:
“Assessment of radiological health effects of radon and toxic heavy metal concentrations in imported coffee samples consumed in Iraqi
Kurdistan region, Iraq”
اثبتت الدراسة انه يمكن أن يُسبب الرادون والمعادن الثقيلة السامة في المنتجات الغذائية مشاكل خطيرة لصحة المستهلك. وقد تم في هذه الدراسة تقييم مستويات معادن ثقيلة محددة والرادون في عينات قهوة مستوردة تم استهلاكها في إقليم كردستان العراق. تم تحديد مواقع العينات وجمعها من الأسواق الرئيسية، ثم تحليلها باستخدام كاشف آثار الإشعاع النووي CR-39 وكاشف الرادون الإلكتروني RAD7.تراوحت تركيزات نشاط الرادون المقاسة بواسطة CR-39 من 15.5±4.96 إلى 48.4±15.49 بيكريل/م³، ومن 15.6±4.99 إلى 44.5±14.24 بيكريل/م³ بواسطة RAD7. وتراوح محتوى الراديوم الفعال في عينات القهوة من 0.15 ± 0.05 بيكريل/كغ إلى 0.47 ± 0.15 بيكريل/كغ. وبناءً على ذلك، حُسبت الجرعة الفعالة السنوية الناتجة عن الابتلاع لتكون بين 197.1 ± نانوسيفرت/سنة و617.58 ± 197.63 نانوسيفرت/سنة. وظل كلا المعيارين أقل بكثير من حدود الأمان الموصى بها دوليًا. تراوح تركيز المعادن السامة في عينات القهوة
الكادميوم، والرصاص، والنيكل، والزنك، والبوتاسيوم، والنحاس، والكالسيوم، والصوديوم
بين ما لا يمكن اكتشافه و45 ملغم/كغم، بينما لم تتجاوز مستويات المعادن الثقيلة المعايير الإقليمية أو المعايير الدولية لسلامة الأغذية. ويمكن أن يُسهم الاستهلاك المطول لهذه العينات من القهوة في التعرض التراكمي للمعادن الثقيلة. تُسلط الدراسة الضوء على الحاجة إلى المراقبة المنتظمة لضمان سلامة الأغذية وحماية الصحة العامة في المنطقة.
|